صدى تطوان الأقرب إليكم
Smiley face

بالفيديو : إفتتاح فرع رابطات كاتبات المغرب بتطوان

 بالفيديو  : إفتتاح فرع رابطات كاتبات المغرب بتطوان

آمال الجوهري : عرف المركز الثقافي لمدينة تطوان، يوما حافلا، تميز بافتتاح فرع رابطات كاتبات المغرب. هذا الحدث كان على موعد مع حضور نوعي ووازن، توج بحضور السيدة عزيزة يحضيه عمر، رئيسة رابطة كاتبات المغرب، والدكتورة ثريا لهي، الرئيسة الجهوية للرابطة، ورئيسة فرع مدينة طنجة، الدكتورة هدى المجاطي .كما كان من بين الحضور، العديد من المهتمين بالشأن الثقافي بمدن، تطوان، وشفشاون، وطنجة، والمضيق. وكذلك النائب الجهوي للمندوبية السامية للقدماء المحاربين السيد محمد صمري، والدكتور إدريس العلمي السجلماسي، رئيس معهد الغرب الإسلامي فرع تطوان.



زينت جدران مدخل القاعة بلوحات للفنانتين التشكيليتين، جميلة العلوي المريبطو، واسامة قزاز، كما حضرت عينات من كتابات نسائية بمدينة تطوان، كرواية امامة قزيز، "رؤيا غوجين "وديوان خيط الروح للزجالة جميلة العلوي المريبطو، ودراسة للباحثة في الكتابة النسائية آمنة الطنجي، في المجموعة القصصية " ظلال وارفة " للدكتورة سعاد الناصر نشرت مؤخرا بجريدة الشمال.





في البداية، رحب المسير السيد عبد النور القشتول بالحضور، ليقدم بعد ذلك المقرئة بشرى العلام، التي افتتحت الحفل بآيات من الذكر الحكيم، من سورة " الفتح ". بعد ذلك قام حضور القاعة إجلالا للنشيد الوطني. ثم أخذت الكلمة رئيسة فرع الرابطة الأستاذة الزهرة حمودان، مرحبة بضيوف القاعة، عارضة عليهم سيرورة تكون الفرع، كتكريس وطني لمفهوم الجهوية، مفصلة بعد ذلك استراتيجية عمل الفرع، ورؤيته، وشعاره الذي يقوم على الابتكار، والمصداقية، والواقعية. رافق هذا التقديم، شريط مصور، يشمل النصوص المنظمة للمشروع الثقافي للفرع، وصور لأعضاء المكتب مصحوبة بنبذة مختصرة عن نشاطهن الثقافي، قدمها مسير هذا اللقاء.






كما تناوب على المنبر كل من السيدة رئيسة الرابطة الأم، التي عبرت عن سعادتها بهذه اللحظة، وقدمت عرضا قيما حول دور الثقافة في يومنا كرافعة للتنمية البشرية، ودور الرابطة كصوت نسائي يعبر ويساهم، ويراهن على أخذ المبادرة لخدمة الثقافة للدبلوماسية المغربية، وخدمة قضايا الوطن في الداخل والخارج. لتليها بعد ذلك الأكاديمية والمحققة الدكتورة لهي، التي أعادت الحضور إلى الزمن الثقافي الجميل، بتعبير مسير اللقاء، الأستاذ عبد النور القشتول، حيث تناولت موضوع الكتابة الابداعية، و آفة الاستسهال، ثم تطرقت إلى الكتابة العلمية، وآفة التكرار وعدم إعمال الفكر، و إعادة النظر، فيما يكتبه المؤرخون للأدب. لتهنئ مكتب فرع تطوان، منوهة بأعضائه، معبرة عن سعادتها بكلا المكتبين طنجة الذي افتتح أولا ثم تطوان.





ولعل من ميزة فرع رابطة كاتبات المغرب بتطوان، أنه خرج من رحم الجامعة، والفضل في ذلك يعود للدكتورة جميلة رزقي، التي استضافت في درسها لماستر الكتابة النسائية، الدكتورة الليهي، وهنا تخلقت وشائج المحبة للعلم بينها وبين طلبة وطالبات هذا الماستر، ومن ثمة التعرف على عناصر تبحث وتكتب، وتستطيع أن تطعم بها الرابطة على المستوى المحلي بالنسبة لمدينة تطوان، ثم على المستوى الجهوي بالتواجد إلى جانب فرع مدينة طنجة، وبهذا يظل الفضل كله في هذه العلاقة الممتدة الفروع الى السيدة رزقي التي كانت ضيفة شرف اللقاء، والتي أدلت بكلمتها، حول المكانة العلمية للدكتورة الليهي، وحول الحضور الأكاديمي لأعضاء المكتب الجديد لرابطة كاتبات المغرب بمدينة تطوان.













نشر الخبر :
نشر الخبر : e107
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .