صدى تطوان الأقرب إليكم
Smiley face

حسن بويا يأمل في أن يشكل للمنتدى الدولي 6 للمدن العتيقة فرصة سانحة لفتح نقاش يهم حاضر ومستقبل المنطقة المتوسطية

حسن بويا يأمل في أن يشكل للمنتدى الدولي 6 للمدن العتيقة فرصة سانحة لفتح نقاش يهم حاضر ومستقبل المنطقة المتوسطية

قال حسن بويا عامل صاحب الجلالة على عمالة المضيق الفنيدق في افتتاح المنتدى الدولي السادس للمدن العتيقة بالمضيق، "إن توق شعوبنا اليوم في المشرق والمغرب للتواصل والتفاعل خدمة للمصير المشترك، لم يكن يوما سؤال مطروحا بدواليب مدننا العتيقة، حيث الانصهار والتفاهم والتعايش هو الإكسير الذي تتنفسه شعوب الماضي بدليل وجود عدد لا يستهان به من ضروب الفكر واختلاف الديانات وتنوع المهن والصناعات، ولذلك ينبغي أن نعيد التفكير مرات ومرات لنعود للأصل الذي جمعنا ووحد جهودنا لمجابهة الجهل والنعرات والنزاعات والتطلع للمستقبل ضمن إستراتيجية شاملة يتداخل فيها بهاء التراث المادي بزخم التراث اللامادي للوصول _ كما يقول جلاله الملك محمد السادس حفظه الله في الرسالة السامية الموجهة إلى المشاركين في الدورة 23 للجنة التراث العالمي بمراكش _ لاستخلاص شعور مشترك قوامه أن المحافظة على التراث المحلي الوطني وصيانته إنما هما محافظة على ارث إنساني يلتقي عنده باعتراف متبادل جميع أبناء البشرية".
وحاول بويا استغلال مناسبة افتتاح المنتدى، دعوة السيدات والسادة الحاضرين والمشاركين في إغناء فعاليات هذا الملتقى الدولي الهام لإعطاء القدر الكافي ليس للأعلام التي جسدت تاريخ المتوسط في كتاباتها وأثارها، ولكن كذلك من النواحي الانتروبولوجية العريقة التي شكلت امتدادا بين الماضي والحاضر في احتفالية الإنسان والزمان والمكان.
وأعرب عامل المضيق الفنيدق عن أمله في أن تشكل المحطة السادسة للمنتدى الدولي للمدن العتيقة فرصة سانحة لفتح النقاش وتركيب الأسئلة الجوهرية التي تهم حاضر ومستقبل المنطقة المتوسطية لصناعة الثروة الإنسانية تجسيد الذكاء الجمعي وتعميق أواصر التعاون والشراكة الإستراتيجية لشعوب المنطقة لمجابهة تحديات التنمية بما هي الرفع من مؤشرات التنمية البشرية ومجابهة كل أشكال التطرف والغلو الفكري ومحو آثار الجهل برسالتنا الكونية في فن العيش بسلام.



نشر الخبر :
نشر الخبر : e107
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم لتفادي الحظر. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع .